إليكم أفضل نصائحنا وأفضل الممارسات للعمل عن بعد حتى تتمكنوا من تحقيق أقصى استفادة من أيامكم والقيام بأفضل عمل من المنزل.

قبل مارس 2020، كان العمل من المنزل يُنظر إليه كخيار غير مُجدٍ لمن يرغب في التقدم الوظيفي، خاصةً في بداية مسيرته المهنية. كان يُعتبر امتيازًا مرغوبًا فيه، مخصصًا للموظفين ذوي الخبرة الطويلة. وحتى حينها، كان هذا الامتياز يقتصر عادةً على أيام الجمعة.
جاءت جائحة كوفيد-19 لكسر هذه النظرة النمطية. لا يوجد تناقض بين العمل من المنزل وتنمية الطموحات المهنية طويلة الأمد. في مارس 2020، انتقل مليارات العمال إلى أسلوب عمل جديد كليًا، مما أدى إلى أكبر تحول ثقافي في أساليب العمل منذ الثورة الصناعية. في غضون ثلاثة أسابيع فقط، تضاعفت نسبة الموظفين الأمريكيين الذين يعملون من المنزل من 31% إلى 62%. اليوم، يرغب 97.6% من العمال في الاستمرار بالعمل عن بُعد بشكل دائم بعد انتهاء هذه الجائحة، ولن يعود نصف الموظفين الأمريكيين إلى وظائف لا تُتيح العمل عن بُعد.


